الأخبار العالمية

بيان وزارة الخارجية الإيرانية بشأن الإجراءات الإيرانية المتبادلة إزاء التحركات غير القانونية والعدائية للحكومة البريطانية:

بورتسودان/المرسى نيوز

تؤكد وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مع إدانتها سياسات وتحركات الحكومة البريطانية المعادية لإيران، والتي تتعارض مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، ولا سيما مبدأ احترام السيادة الوطنية وحظر اللجوء إلى إجراءات غير قانونية ضد الدول الأخرى، عزم حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية على اتخاذ التدابير اللازمة لصون أمن إيران ومصالحها الوطنية.
وبناءً على ذلك، تعلن وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، استناداً إلى قرار المجلس الأعلى للأمن القومي في البلاد، ورداً على الإجراءات العدائية التي اتخذتها الحكومة البريطانية خلال العام الأخير ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما في ذلك المشاركة في الحرب المفروضة الأمريكية-الصهيونية على إيران، من خلال إتاحة القواعد والإمكانات العسكرية واللوجستية المتمركزة في الأراضي الخاضعة لسيادة بريطانيا، وكذلك قرار تلك الحكومة بإدراج الحرس الثوري الإسلامي ضمن قانون التهديدات الحكومية لعام ٢٠٢٦ بتاريخ ٢٢ تير ١٤٠٥ (١٣ يوليو ٢٠٢٦)، ما يلي:

أ) اعتباراً من تاريخ نشر هذا البيان، يُدرج جهاز الاستخبارات الخارجية البريطاني (MI6)، بموجب الملاحظة ٢ من المادة ١ من قانون «تشديد عقوبة التجسس والتعاون مع النظام الصهيوني والدول المعادية ضد الأمن والمصالح الوطنية»، ضمن فئة «الجماعات المعادية»، وتُطبّق أحكام هذا القانون على هذه المؤسسة البريطانية.

ب) اعتباراً من تاريخ نشر هذا البيان، تخضع البحرية الملكية البريطانية (Navy Royal) وسلاح الجو الملكي البريطاني (Force Air Royal) لقانون «الإجراء المتبادل رداً على إعلان الولايات المتحدة الأمريكية الحرس الثوري الإسلامي منظمة إرهابية»، وبناءً على ذلك، يُعترف بهاتين المؤسستين باعتبارهما منظمتين إرهابيتين.

ومن البديهي أن هذه التدابير اتُّخذت وفقاً لقواعد القانون الدولي وفي إطار مبدأ المعاملة بالمثل، وستقع مسؤولية تبعاتها على عاتق الحكومة البريطانية.

المرسى _نيوز _الأحداث في لحظتها

المرسى نيوز

تعد "المرسى نيوز" من المنصات الإخبارية الإلكترونية الرائدة التي تقدم تغطية شاملة لمجموعة واسعة من الأخبار المحلية والعالمية. تسعى هذه المنصة إلى تزويد القراء بمحتوى متميز يعكس الأحداث الجارية بموضوعية ودقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى