أزمة كهرباء جديدة تضرب البلاد

المرسى نيوز /القضارف
سقوط برج الكهرباء الذي يقع على الخط الناقل الشواك – القضارف، وهو الخط الذي ينقل الكهرباء من محطة سيتيت إلى مدينة القضارف.
وبسقوط البرج أصبحت القضارف في نهاية الخط، وتعتمد حاليًا على الكهرباء القادمة من الرصيرص، بطاقة محدودة جدًا، الأمر الذي قد يؤدي إلى برمجة قاسية في التيار الكهربائي خلال الفترة المقبلة.
وبحسب المصادر للمرسى نيوز ، فإن أعمال صيانة وإعادة تأهيل البرج قد تستغرق نحو 10 إلى 15 يومًا، مع إمكانية تقليص المدة حال اكتمال أعمال الصيانة في وقت أقصر.لذلك، من المهم أن يضع المواطنون أوضاعهم في الاعتبار ويتكيفوا مؤقتًا مع ظروف الكهرباء إلى حين الانتهاء من أعمال الصيانة وعودة الخط إلى الخدمة.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه هل ما يحدث مجرد أعطال وظروف فنية طبيعية، أم أن هناك من يسعى إلى استغلال أزمات الكهرباء وغيرها لخلق حالة من التوتر والاحتقان بين المواطنين والحكومة؟
في الوقت الذي بدأت فيه الكهرباء تستقر بصورة أفضل في مدينة بورتسودان، تظهر في المقابل أزمة الكهرباء في القضارف، بالتزامن مع ارتفاع سعر الدولار، الأمر الذي يفتح الباب أمام كثير من التساؤلات حول تزامن هذه الأزمات وتداعياتها على المواطنين والاقتصاد.وبطبيعة الحال، فإن سقوط أبراج الضغط العالي ليس أمرًا اعتياديًا، فهي منشآت هندسية مصممة لتحمل ظروف التشغيل والأحمال والعوامل البيئية، ولذلك فإن تحديد أسباب سقوط البرج يحتاج إلى تحقيق فني واضح يحدد ما إذا كان السبب عطلًا فنيًا، أو عوامل طبيعية، أو تدخلًا بشريًا.
المهم الان وضوح المعلومات، وإطلاع المواطنين على حقيقة ما حدث وموعد عودة الإمداد الكهربائي بصورة طبيعية.