السفير الإيراني ا لدى السودان الارهاب الاقتصادي الامريكي ضد الجمهورية الاسلامية قرصنه عالمية

القاهره/المرسى نيوز
قال السفیر الایرانی لدی السودان السيد حسن شاة حسيني ان دولة امريكا أواخر الشهر الماضي موجة جديدة من عقوباتها الارهابية الاقتصادية( تحت اسم عمليات الطرد الاقتصادي) ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية مواصلةً للحرب العدوانية التي تشنها امريكا والكيان الصهيوني منذ عام ونصف العام الاخيرلاسباب واهية ولا اساس لها مهددة ًللسلم والامن الاقليمي والدولي.
هذا عمليات الطرد الاقتصادي يعتبر نوع من ارهاب الدولة الامريكي علي ايران والعالم ككل. سوء استخدام امريكا للدولار كاداة لارهاب وتخويف الدول الاخري لاجبارها علي اتباع سياساتها التدخلية والمنتهكة للقانون الدولي فيما يتعلق بايران والتي تعد انتهاكا لسيادتها الوطنية وحقها في تقرير مصيرها ومصير كل الدول ذات العضوية في منظمة الامم المتحدة .
وأضاف في تصريحات صحفية اليوم ان
العقوبات الامريكية علي ايران وفق ماهيتها ومآلاتها تعتبر انتهاكا فاضحا لقوانين منظمة الامم المتحدة . مشيرا الي ان هذه العقوبات تنتهك مبدأ (عدم التدخل في الشئون الداخلية للدول) ومبدا ( عدم تخريب العلاقات الثنائية بين الدول فيمابينها) والتي تحوي البند 2(ك) ضمن ( اعلان عدم قبول التدخل في الشئون الداخلية للدول الاخري في القرار 36/103 بتاريخ ديسمبر 1981 ) و( اعلان مبادئ القانون الدولي في ما يختص بالعلاقات الدولية وعلاقات الصداقة والتعاون بين الدول ) والذي تم التاكيد عليه في ( القرار بالرقم 2625جلسة الجمعية العامة بتاريخ 24 اكتوبر 1970).
وقال سعادة السفير انه
وللاسف ان عدم الاهتمام والتماهي معها من قبل النظام العالمي والامم المتحدة والدول الاعضاء مع الانتهاكات الفاضحة للقانون الدولي التي تمارسه امريكا والكيان الصهيوني ادت الي تشكل نموذج خطير جدا لانتهاك القوانين وارتكاب الجرائم الدولية الخطيرة من قبلهم والتي سوف تقود الي نتايج ومالات تهدد الحضارة الانسانية بصورة غير مسبوقة.
وأشار إلي ( ان عمليات الطرد الاقتصادي ) في حد ذاتها تدل علي النية الاجرامية لمخططيها ومنفذيها لفرض المعاناة والالام علي الشعب الايراني وحقوقه الانسانية وتخالف البند 2المادة الاولي من ميثاق القانون الدولي للحقوق الاقتصادية الاجتماعية والثقافية. العقوبات الاقتصادية الامريكية تنتهك بصورة دائمة للقرار الذي اصدر في 3 اكتوبر2018 من قبل المحكمة الدولية والذي امر امريكا بازالة كافة العقبات والموانع التي تقف في طريق او تحد من عبور التجارة الحرة بما في ذلك المواد الغذائية والمنتجات الزراعية ، الادوية والتجهيزات الطبية وتجهيزات الخدمات الضرورية للسلامة والملاحة الجوية الدولية والاشياء التي ترتبط بها . ان سياسة العقوبات الامريكية الجديدة اوجدت وضع جديد وعلي المجتمع الدولي وكل اركان الامم المتحدة اتخاذ الاجراءات اللازمة لصيانة سيادة القانون الدولي ومبادئ قانون منظمة الامم المتحدة، وانه وبناءأ
علي هذا الاساس يجب علي كل الدول رعاية ذلك والامتناع عن فرض مثل هذه العقوبات . وكذلك علي الدول عدم تاييد اوالاعتراف بالاوضاع التي قد تنشا نتيجة لهذه الاجراءات غير القانونية. ان المشاركة في تطبيق الاجراءات احادية الجانب الامريكية ضد ايران يعد تضامن في فرض الارادة غير القانونية لدولة علي الدول المستقلة ويعد اخلالا بالعلاقات الاقتصادية والتجارية المشروعة . وهذا الامر يعتبر مشاركة في تخريب اهم مبادئ ميثاق الامم المتحدة وهو(مبدا احترام المساواة والسيادة الدولية) للدول .
وقال سعادته (انا کسفیر الجمهوریه الاسلامیه الایرانیه لدی السودان ادین الارهاب الاقتصادي الامريكي واؤكد علي عزم الشعب الايراني علي الاستفادة من كافة الامكانيات للدفاع عن الوطن مقابل الاعتداء العسكري – الاقتصادي والحرب الهجينة الامريكية – الصهيونية . لاشك ان الشعب الايراني منسجم ومتماسك ويتكي علي ميراثه العظيم وحضارته ومعتقداته الدينية والوطنية الملهمة وبالاستفادة من التجارب خلال العقود الماضية في صد الهجمات الخبيثة للاعداء ويعمل علي ازدياد وتمكين قوة ومقدرة وطننا لمواجهة ذلك يوما بعد يوم.